مدونتي
مشاهدة The Dark Moon مدوناتآخر المقالات
أضيفت في غير مصنف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مكة ..
أطهر أرض .. لا يوجد سواها والله !
روحي تتوق لزيارتها ..
( أطهر أرض )
نشيد سمعتها اليوم صباحا على إذاعة حياة FM وانا في طريقي الى الدوام
بمناسبة ذهاب طاقم الاذاعة الى العمرة غدا ..
عقبالي ..
لم تزدني الا اشتياقا .. ورغبة ..
لرؤية روعة الكعبة المشرفة وانوارها ..
وزيارة قبر الحبيب المصطفى .. صلى الله عليه وسلم ..
لسماع وتحميل النشيد
من دون ايقاع
من هنا
في أطهر ارض قلبي ..
قد طاف ولبى الله ..
ونسيت متاعب دربي ..
في (مكة) إي والله ..
أبصرتُ الكعبة .. أغلى ..
بيت زكاه الله ..
وأيادٍ تدعو المولى ..
فمضيتُ لأدعو الله ..
ولثمتُ الحجر الغالي ..
وذكرتُ رسول الله ..
من اهدى الرأي الغالي ..
لما ألهمه الله ..
وسعيتُ أجوب ثراها ..
سعيا .. يرعاه الله ..
وجمعتٌ عقيق حصاها ..
ورميتُ ... عدو الله ..
وبطيبة زرتُ حبيبي ..
مولاي حبيب الله ..
وعلى الشباك نحيبي ..
وعليه صلاة الله ..
أما عني وشعوري ..
فالله .. الله الله !
أحسستُ بفيض دموعي ..
تنهال هنا والله ..
دعواتكم لي ..
في أمان الله
مكة ..
أطهر أرض .. لا يوجد سواها والله !
روحي تتوق لزيارتها ..
( أطهر أرض )
نشيد سمعتها اليوم صباحا على إذاعة حياة FM وانا في طريقي الى الدوام
بمناسبة ذهاب طاقم الاذاعة الى العمرة غدا ..
عقبالي ..

لم تزدني الا اشتياقا .. ورغبة ..
لرؤية روعة الكعبة المشرفة وانوارها ..
وزيارة قبر الحبيب المصطفى .. صلى الله عليه وسلم ..
لسماع وتحميل النشيد
من دون ايقاع
من هنا
في أطهر ارض قلبي ..
قد طاف ولبى الله ..
ونسيت متاعب دربي ..
في (مكة) إي والله ..
أبصرتُ الكعبة .. أغلى ..
بيت زكاه الله ..
وأيادٍ تدعو المولى ..
فمضيتُ لأدعو الله ..
ولثمتُ الحجر الغالي ..
وذكرتُ رسول الله ..
من اهدى الرأي الغالي ..
لما ألهمه الله ..
وسعيتُ أجوب ثراها ..
سعيا .. يرعاه الله ..
وجمعتٌ عقيق حصاها ..
ورميتُ ... عدو الله ..
وبطيبة زرتُ حبيبي ..
مولاي حبيب الله ..
وعلى الشباك نحيبي ..
وعليه صلاة الله ..
أما عني وشعوري ..
فالله .. الله الله !
أحسستُ بفيض دموعي ..
تنهال هنا والله ..
دعواتكم لي ..
في أمان الله
أضيفت في غير مصنف
اليوم ...
يوم يعلن للعالم .. أنني كبرتُ سنة ..
سنة كاملة .. يسجلها التاريخ لي ..
تمضي .... من عمري القصير ..
قصير ؟؟ نعم ... إنه عمر قصير مهما طال ..
تساءلتُ قبل قليل ..
ماذا فعلتُ من شيء .. اثقل من زادي للآخرة ؟
ماذا فعلتُ في الـ 19 سنة .. التي مضت .. ؟
وخطر ببالي .. ما سمعته يوما في أحدى المحاضرات ..
أن أحدا من الصالحين .. وقف أمام الكعبة يبكي ويقول :
ألا يا رجائي أنتَ كاشف كربتي .. فهب لي ذنوبي كلها واقضِ حاجتي
زادي قليلٌ .. ما أراه مبلغي .. أ للزاد أبكي أم لبعد مسافتي !
أتيتُ بأعمال قباح دنيئة .. فما في الورى خلقٌ جنى كجنايتي ..
أتحرقني ...... بالنار يا غاية المنى .. فأين رجائي منك أين مخافتي !
إذا كان شخصٌ من الصالحين قال هذا ... فماذا أقول أنا ؟
لم أفرح لقدوم ذكرى مولدي .. فقد ازداد عبيء الدنيا على كتفي ..
....
أين انا وماذا فعلتُ طيلة عمري ؟
ماذا قدمتُ لنفسي ؟؟ وماذا قدمتُ لغدي ؟؟
كيف سيكون حالي عندما أحمل على الأكتاف لمنزلي تحت التراب ؟
19 عاما مضت من حياتي .. ولا أدري متى سينتهي عمري !
ولا اعلم ماذا قدمتُ لنفسي !!!
الشيء الايجابي الوحيد في هذا اليوم أن عاما جديدا من حياتي قد أقبل علي ..
عاما طاهرا نقيا .. لا تشوبه شائبة ..
فهل سأحافظ على طهارته ونقاوته .. ؟
أسأل الله أن اكون كذلك ..
واسأل الله أن يقدرني على القيام بالخير .. مما تبقى من عمري ..
فزادي قليلٌ .. ولا أدري متى تنتهي فرصتي ..
أمنية أتمناها من قلبي في هذه الساعات المباركة ..
( ولا اقصد مباركة نسبة لعيد مولدي ماعاذ الله .. لكنني اقصد انها بعد منتصف الليل ... أي ساعات دعاء واستجابة )
أن يثبتني الله على طريق هدانيها ..
وألا يحرمني حلاوة .. اعطاني اياها ..
وأن يكتب لي الخير .. لما تبقى من عمر ..
فالدنيا مهما تمسكنا بها لزائلة ..
ويوم الحساب قادم لا محالة ..
ولا طريق نسلكه افضل من ( الصراط المستقيم )
فاهدنا اللهم صراطك المستقيم ..
صراط الذين انعمتَ عليهم ..
اخيرا .. وقبل أن انتهي من تدوينتي هذه ..
أسأل
...
يوم يعلن للعالم .. أنني كبرتُ سنة ..
سنة كاملة .. يسجلها التاريخ لي ..
تمضي .... من عمري القصير ..
قصير ؟؟ نعم ... إنه عمر قصير مهما طال ..
تساءلتُ قبل قليل ..
ماذا فعلتُ من شيء .. اثقل من زادي للآخرة ؟
ماذا فعلتُ في الـ 19 سنة .. التي مضت .. ؟
وخطر ببالي .. ما سمعته يوما في أحدى المحاضرات ..
أن أحدا من الصالحين .. وقف أمام الكعبة يبكي ويقول :
ألا يا رجائي أنتَ كاشف كربتي .. فهب لي ذنوبي كلها واقضِ حاجتي
زادي قليلٌ .. ما أراه مبلغي .. أ للزاد أبكي أم لبعد مسافتي !
أتيتُ بأعمال قباح دنيئة .. فما في الورى خلقٌ جنى كجنايتي ..
أتحرقني ...... بالنار يا غاية المنى .. فأين رجائي منك أين مخافتي !
إذا كان شخصٌ من الصالحين قال هذا ... فماذا أقول أنا ؟
لم أفرح لقدوم ذكرى مولدي .. فقد ازداد عبيء الدنيا على كتفي ..
....
أين انا وماذا فعلتُ طيلة عمري ؟
ماذا قدمتُ لنفسي ؟؟ وماذا قدمتُ لغدي ؟؟
كيف سيكون حالي عندما أحمل على الأكتاف لمنزلي تحت التراب ؟
19 عاما مضت من حياتي .. ولا أدري متى سينتهي عمري !
ولا اعلم ماذا قدمتُ لنفسي !!!
الشيء الايجابي الوحيد في هذا اليوم أن عاما جديدا من حياتي قد أقبل علي ..
عاما طاهرا نقيا .. لا تشوبه شائبة ..
فهل سأحافظ على طهارته ونقاوته .. ؟
أسأل الله أن اكون كذلك ..
واسأل الله أن يقدرني على القيام بالخير .. مما تبقى من عمري ..
فزادي قليلٌ .. ولا أدري متى تنتهي فرصتي ..
أمنية أتمناها من قلبي في هذه الساعات المباركة ..
( ولا اقصد مباركة نسبة لعيد مولدي ماعاذ الله .. لكنني اقصد انها بعد منتصف الليل ... أي ساعات دعاء واستجابة )
أن يثبتني الله على طريق هدانيها ..
وألا يحرمني حلاوة .. اعطاني اياها ..
وأن يكتب لي الخير .. لما تبقى من عمر ..
فالدنيا مهما تمسكنا بها لزائلة ..
ويوم الحساب قادم لا محالة ..
ولا طريق نسلكه افضل من ( الصراط المستقيم )
فاهدنا اللهم صراطك المستقيم ..
صراط الذين انعمتَ عليهم ..
اخيرا .. وقبل أن انتهي من تدوينتي هذه ..
أسأل
أضيفت في غير مصنف
مقتطفات .. من حياتي
مقطف :
قد تأتي علينا الأيام التي نأبى الخضوع لها ..
لتمسك بنا بكفها القوي وتجبر اجسادنا على الركوع .. !
فتذلنا مرغمين .. بأجساد ضعيفة لا تحتمل الشدة !
مقتطف :
وباتت في عقلي البسيط .. تسبح آلاف الافكار السلبية
فتارة أذكر احبائي الذين سبقوني وتركوا الدنيا ..
وتارة اتذكر الظلم الذي اعيشه منذ زمن ..
وتارة أتخيل نفسي جالسة في غياهب الظلمة ..
ارتشف السواد من الهواء المعتم ..
واجلس ... انظر الى كل ناحية سوداء ..
فيرتخي جسدي .. وتخرج روحي ..
لتحلق بين طيات السوداوية ..
مقتطف :
أحببتُ الأيام .. وعشتُ فيها مدة ..
منذ الطفولة .. وأنا اقفز ببراءة بين الوحدة والظلمة ..
ابتسم .. لو كبلني اليأس مرة ..
والعب الغميضة .. مع حزني الذي حاول جاهدا نشر التعاسة في قلبي ..
لكنه انصدم من براءتي .. فبكى .. !
كنت اجلس واتكلم مع صديقي اللا مرئي ..ظلي ..
واستلقي في السرير مع ظلمتي ..
التي تحن علي فأنام وأنا مطمئنة بقربها ..
مقتطف :
اذكرها ..
لما كنت اركب الارجوحة ..
وحدي ..
ابدأ معها بالتحليق عاليا ..
عاليــــا ..
عاليـــــــــا ..
وأرى خصلات شعري الصغيرة تداعب الهواء ..
اضحك .. من قلبي أضحك ..
رغم نزفه .. وألمه ..
ورغم التعب ..
إلا أنني .. كنت أضحك ..
من قلبي ..... أضحك !
مقتطف :
يوم عجزتُ عن التفسير ..
وجدتُ نفسي محطمة في حفرة عميقة ..
اطرافي عاجزة عن الحراك ..
وجسدي كله منهار ..
كان ذلك قراري الذي اتخذت ..
وكانت هذه النتيجة التي نلت ..
ولم ادري بعدها .. من انتشلني من هذه الحفرة ..
لأنني .. فقدتُ الوعي .. واستيقظت بعد أيام .. فوجدتُ نفسي خارجها ..
مقتطف :
جلستُ بعيدا عن الناس مصدومة ..
اتأمل شاشة الحاسوب واحاول ان استوعب ما كـُتِب..
كيف وأين .. ومتى .. !
لم انتبه لأي شيء
...
مقطف :
قد تأتي علينا الأيام التي نأبى الخضوع لها ..
لتمسك بنا بكفها القوي وتجبر اجسادنا على الركوع .. !
فتذلنا مرغمين .. بأجساد ضعيفة لا تحتمل الشدة !
مقتطف :
وباتت في عقلي البسيط .. تسبح آلاف الافكار السلبية
فتارة أذكر احبائي الذين سبقوني وتركوا الدنيا ..
وتارة اتذكر الظلم الذي اعيشه منذ زمن ..
وتارة أتخيل نفسي جالسة في غياهب الظلمة ..
ارتشف السواد من الهواء المعتم ..
واجلس ... انظر الى كل ناحية سوداء ..
فيرتخي جسدي .. وتخرج روحي ..
لتحلق بين طيات السوداوية ..
مقتطف :
أحببتُ الأيام .. وعشتُ فيها مدة ..
منذ الطفولة .. وأنا اقفز ببراءة بين الوحدة والظلمة ..
ابتسم .. لو كبلني اليأس مرة ..
والعب الغميضة .. مع حزني الذي حاول جاهدا نشر التعاسة في قلبي ..
لكنه انصدم من براءتي .. فبكى .. !
كنت اجلس واتكلم مع صديقي اللا مرئي ..ظلي ..
واستلقي في السرير مع ظلمتي ..
التي تحن علي فأنام وأنا مطمئنة بقربها ..
مقتطف :
اذكرها ..
لما كنت اركب الارجوحة ..
وحدي ..
ابدأ معها بالتحليق عاليا ..
عاليــــا ..
عاليـــــــــا ..
وأرى خصلات شعري الصغيرة تداعب الهواء ..
اضحك .. من قلبي أضحك ..
رغم نزفه .. وألمه ..
ورغم التعب ..
إلا أنني .. كنت أضحك ..
من قلبي ..... أضحك !
مقتطف :
يوم عجزتُ عن التفسير ..
وجدتُ نفسي محطمة في حفرة عميقة ..
اطرافي عاجزة عن الحراك ..
وجسدي كله منهار ..
كان ذلك قراري الذي اتخذت ..
وكانت هذه النتيجة التي نلت ..
ولم ادري بعدها .. من انتشلني من هذه الحفرة ..
لأنني .. فقدتُ الوعي .. واستيقظت بعد أيام .. فوجدتُ نفسي خارجها ..
مقتطف :
جلستُ بعيدا عن الناس مصدومة ..
اتأمل شاشة الحاسوب واحاول ان استوعب ما كـُتِب..
كيف وأين .. ومتى .. !
لم انتبه لأي شيء
الجاليري
|
| مفضلتي | أنا أتابع | قائمتي |
|
لا توجد أي إبداعات في المفضلة.
|
غير متابع لأي عمل.
|
+ Newest
|
معلومات الاتصال
- الموقع الشخصي
- http://multazemah.blogspot.com/
- هذه الصفحة
- http://www.w-enter.com/forum/member.php?u=12149









